اختاري لون عيني الوالدين (والأجداد، لتقدير أدق) لمعرفة الاحتمالات المرجحة للون عيني طفلك.
اختاري لون عيني الوالدين أعلاه (والأجداد، إذا كنتِ تعرفينها، لتقدير أدق) لمعرفة الاحتمالات التقريبية للون بني وعسلي/أخضر وأزرق/رمادي. يتأثر لون العينين بعدة جينات تعمل معًا، لذا فهذا تقدير مبسط وليس يقينًا — يمكن لوالدين بعيون بنية أن يُنجبا طفلًا بعيون زرقاء، والعكس صحيح.
يولد كثير من الأطفال بلون عيون رمادي مزرق أو غير محدد يتغير مع تراكم الميلانين خلال الأشهر الأولى — يستقر معظم لون العينين تقريبًا حول عمر 6–9 أشهر، رغم أن بعضها يستمر بالتغير بشكل طفيف حتى قرب عيد الميلاد الأول.
هذا نادر لكنه ليس مستحيلًا — إذ يعتمد لون العينين على جينات متعددة وليس على صفة بسيطة واحدة، لذا قد تظهر أحيانًا تركيبات غير معتادة حتى عندما يشترك الوالدان في نفس لون العينين. هذا أكثر احتمالًا مع اللون البني، لأنه سائد وراثيًا عمومًا على اللون الأزرق.
لا، ليس هذه الحاسبة — يعتمد لون الشعر على مجموعة مختلفة وأكثر تعقيدًا من الجينات مقارنة بلون العينين، لذا لا نقدّره هنا. كدليل تقريبي، يميل الشعر الداكن لأن يكون سائدًا وراثيًا على الألوان الأفتح، لكن النتيجة الفعلية لأي طفل محدد أصعب بكثير في التنبؤ الموثوق.
نعم — الوراثة لا تتغير بعد الولادة، لذا تنطبق نفس الاحتمالات سواء كنتِ تقدّرين لمولود جديد أو لطفل أكبر سنًا. فقط تذكري أن لون العينين قد يستمر بالتغير خلال الأشهر أو السنة الأولى من العمر، لذا فإن لون عيني الطفل الصغير جدًا حاليًا ليس بالضرورة لونهما النهائي.