حاسبة اختبار الحمل
كيف تُحسب هذه الأداة؟
يعتمد فحص الحمل المنزلي على رصد هرمون hCG في البول، وهو هرمون لا يُفرَز إلا بعد اكتمال الانغراس، ثم يتضاعف تقريبًا كل يومين إلى ثلاثة أيام في الأسابيع الأولى. لهذا السبب تحسب الأداة موعدين مختلفين انطلاقًا من تاريخ التبويض: "أقرب اختبار واقعي" بعد عشرة أيام من التبويض، وهو أول وقت تكون فيه فرصة رصد الهرمون معقولة عند من انغرس الحمل لديهن مبكرًا؛ و"أدق موعد للاختبار" بعد أربعة عشر يومًا، وهو ما يوافق تقريبًا موعد الدورة المتوقعة، حيث يكون مستوى الهرمون قد ارتفع بما يكفي لدى الغالبية العظمى ممن حملن فعلًا.
إذا اخترتِ الحساب من آخر دورة بدل تاريخ التبويض مباشرة، تقدّر الأداة أولًا يوم التبويض بطرح 14 يومًا من طول الدورة الذي أدخلتِه، ثم تبني الموعدين على ذلك التقدير. عدّاد "الأيام بعد التبويض" يقارن ببساطة بين اليوم الحالي وتاريخ التبويض المُدخل أو المُقدَّر.
أمور تستحق الانتباه
حساسية اختبارات الحمل المنزلية تختلف من نوع لآخر، فبعضها يرصد مستويات منخفضة جدًا من hCG وبعضها يحتاج مستوى أعلى ليعطي نتيجة واضحة. اختبار البول الأول في الصباح عادة أدق لأنه أكثر تركيزًا، بينما شرب كمية كبيرة من السوائل قبل الاختبار قد يخفف تركيز الهرمون في البول ويؤدي لنتيجة سلبية كاذبة رغم وجود حمل فعلي. الاختبار قبل الموعد "الأقرب" يحمل خطر نتيجة سلبية كاذبة لمجرد أن الهرمون لم يرتفع بعد إلى مستوى قابل للرصد، وليس لأن الحمل غير موجود.
من ناحية أخرى، من يتلقين حقن هرمون hCG كجزء من علاجات الخصوبة قد تظهر لديهن نتيجة إيجابية مؤقتة غير مرتبطة بحمل فعلي، وهو ما يستدعي التنسيق مع الطبيب المتابع لتوقيت الفحص بدقة. وفي كل الأحوال، فحص الدم في العيادة أدق وأبكر من فحص البول المنزلي إن كان التأكد السريع مهمًا.
المصادر
آلية عمل هرمون hCG وتوقيت الكشف عنه مبنية على الوصف العلمي العام لبداية الحمل الذي تعتمده منظمة الصحة العالمية في موادها حول الصحة الإنجابية. لمعلومات صحية رسمية حسب بلدك، يمكن مراجعة وزارة الصحة والسكان المصرية أو وزارة الصحة السعودية.