متى حدث الإخصاب؟

التاريخ الأرجح للإخصاب
النافذة المحتملة
موعد الولادة المتوقع
يُقدَّر الإخصاب انطلاقًا من التبويض، الذي يحدث عادةً قبل نحو 14 يومًا من الدورة التالية — يختلف التوقيت من دورة لأخرى، لذا اعتبري هذا تقديرًا معقولًا لا تاريخًا دقيقًا. يعطي الفحص المبكر بالموجات فوق الصوتية أدق تحديد للتاريخ.

كيف تُحسب هذه الأداة؟

عندما تحسبين انطلاقًا من أول يوم في آخر دورة، تعتمد الأداة على قاعدة معروفة في متابعة الخصوبة: مهما اختلف طول الدورة من امرأة لأخرى، فإن النصف الثاني منها -من التبويض وحتى بداية الدورة التالية- يبقى عادةً قريبًا من 14 يومًا، بينما النصف الأول هو الذي يتغير ويطول أو يقصر. لذلك تطرح الحاسبة 14 يومًا من (تاريخ آخر دورة زائد طول الدورة المُدخل) لتصل إلى يوم التبويض التقريبي، وتعتبره اليوم الأرجح للإخصاب لأن البويضة لا تبقى صالحة للإخصاب أكثر من نحو 24 ساعة بعد خروجها من المبيض.

النافذة الخصبة الظاهرة في النتيجة تمتد من ثلاثة أيام قبل تاريخ الإخصاب المقدَّر إلى يوم واحد بعده، لأن الحيوانات المنوية قادرة على البقاء حية داخل الجهاز التناسلي لعدة أيام بانتظار خروج البويضة. أما إن اخترتِ الحساب من موعد الولادة المتوقع بدلًا من آخر دورة، فتعمل الحاسبة بالاتجاه المعاكس: تطرح 266 يومًا (نحو 38 أسبوعًا) من ذلك التاريخ، لأن معظم طرق حساب موعد الولادة أصلًا تفترض أن الحمل يستمر 266 يومًا منذ لحظة الإخصاب الفعلية.

أمور تستحق الانتباه

هذا الحساب تقدير مبني على متوسطات، وليس رصدًا فعليًا للتبويض. كثير من النساء لا يبوّضن في نفس اليوم كل شهر: التوتر، السفر، المرض، تغيّر الوزن، والرضاعة الطبيعية كلها عوامل تُقدّم أو تؤخّر التبويض ولو كانت الدورة عادةً منتظمة. من لديهن دورات غير منتظمة أصلًا -كما هو شائع مع متلازمة تكيّس المبايض- أو من توقفن مؤخرًا عن حبوب منع الحمل الهرمونية، قد تكون الفجوة بين التقدير والواقع أكبر، لأن الجسم يحتاج أحيانًا عدة دورات ليستقر بعد التوقف عن الهرمونات.

لهذا السبب لا يُستخدم تاريخ الإخصاب المقدَّر عادةً بمفرده لتحديد عمر الحمل سريريًا؛ فحص الموجات فوق الصوتية المبكر يبقى الأدق لأنه يقيس حجم الجنين مباشرة بدل الاعتماد على افتراضات حول توقيت التبويض.

المصادر

معلومات الدورة الشهرية والتبويض في هذه الصفحة متوافقة مع النشرة التعريفية لمنظمة الصحة العالمية حول الصحة الطمثية. للاستزادة حول صحة الأم والصحة الإنجابية بحسب البلد، يمكن مراجعة وزارة الصحة السعودية أو وزارة الصحة والسكان المصرية.