حاسبة مصروف الطفل

نقطة بداية سريعة للمصروف الأسبوعي، بناءً على عمر طفلك وقاعدة "وحدة عملة واحدة لكل سنة من العمر" الشائعة — تعمل بأي عملة.

المصروف الأسبوعي المقترح
شهريًا
سنويًا
هذه مجرد نقطة مرجعية شائعة، وليست قاعدة ثابتة — تتفاوت مبالغ المصروف الفعلية بشكل كبير حسب ميزانية الأسرة والمنطقة وما يُفترض أن يغطيه المصروف (مصروف جيب فقط، مقابل الملابس أو الأنشطة). نسبة "وحدة عملة واحدة لكل سنة من العمر" لا ترتبط بعملة معينة: اختاري العملة التي تناسب أسرتك وعدّليها لما يبدو معقولًا محليًا. تقسّم عائلات كثيرة أيضًا المصروف إلى فئات ادخار / إنفاق / تبرع لبناء عادات مالية إلى جانب المبلغ نفسه.

أسئلة شائعة

كم يجب أن أعطي طفلي من مصروف؟

لا توجد إجابة صحيحة واحدة — الأمر يعتمد على ميزانيتك، وما يجب أن يغطيه المصروف، وتكلفة المعيشة المحلية. قاعدة "وحدة عملة واحدة أسبوعيًا لكل سنة من العمر" (أي 8 دولارات أسبوعيًا لطفل عمره 8 سنوات) نقطة بداية شائعة تُعدّلها كثير من العائلات صعودًا أو نزولًا، بأي عملة تستخدمها.

ما هي قاعدة مصروف "1 لكل سنة من العمر"؟

إنها إرشاد بسيط وشائع الاستخدام يجعل مصروف الطفل الأسبوعي مطابقًا تقريبًا لعمره بأي عملة محلية تستخدمينها — فطفل عمره 6 سنوات يحصل على 6 أسبوعيًا، وطفل عمره 10 سنوات يحصل على 10 أسبوعيًا، وهكذا، سواء بالدولار أو الجنيه أو اليورو أو أي عملة أخرى. وهي تزيد المصروف تلقائيًا مع تقدم الطفل في العمر دون الحاجة لأن تحسب العائلة أرقامًا دقيقة من الصفر.

هل يجب ربط المصروف بالأعمال المنزلية؟

تنقسم العائلات فعليًا حول هذا الأمر. بعضها يربط المصروف مباشرة بإنجاز الأعمال المنزلية لتعزيز العلاقة بين العمل والمكافأة؛ وبعضها الآخر يعتبر المساهمات المنزلية الأساسية أمرًا متوقعًا بغض النظر عن المصروف، ويدفع بشكل منفصل مقابل المهام الإضافية الاختيارية. كلا النهجين يمكن أن ينجح — والثبات على النهج أهم من اختيار نموذج معين.

كيف يجب أن يقسّم الأطفال مصروفهم؟

من الطرق الشائعة تقسيمه إلى ثلاث فئات — إنفاق وادخار وتبرع — غالبًا باستخدام أوعية أو حسابات منفصلة، لبناء عادة التفكير في المال بأكثر من طريقة منذ سن مبكرة. النسبة الدقيقة للتقسيم (مثل 50/40/10) أقل أهمية بكثير من ممارسة العادة نفسها.

هل يهم مبلغ المصروف بقدر أهمية الثبات عليه؟

يقول معظم المتخصصين في التربية المالية إن الإجابة لا — فالمصروف الأصغر الذي يُعطى بانتظام ومقترن باتخاذ قرارات حقيقية (بترك الطفل يختار كيف ينفقه أو يدخره، بما في ذلك ارتكاب الأخطاء) يُعلّم غالبًا أكثر من مبلغ أكبر يُعطى بشكل غير منتظم أو يتحكم فيه الوالد بكل عملية شراء.