قدّري تقريبًا عدد السعرات الحرارية وكمية البروتين التي تحتاجينها يوميًا، معدّلة حسب الثلث ومستوى النشاط وما إذا كنتِ تتوقعين توأمًا.
تقترح معظم الإرشادات عدم إضافة سعرات حرارية في الثلث الأول، وحوالي 340 سعرة إضافية يوميًا في الثلث الثاني، وحوالي 450 سعرة إضافية يوميًا في الثلث الثالث — إضافة إلى سعراتك الحرارية المعتادة للحفاظ على الوزن، والتي تعتمد على وزنك وطولك وعمرك ومستوى نشاطك.
يقترح إرشاد شائع إضافة حوالي 25 غرامًا من البروتين يوميًا فوق التوصية القياسية لغير الحوامل (حوالي 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم)، لدعم نمو الجنين وزيادة حجم دم الأم.
بشكل عام نعم — يقترح كثير من مقدمي الرعاية الصحية إضافة عدة مئات من السعرات الحرارية وحوالي 25 غرامًا إضافيًا من البروتين يوميًا لحمل التوأم مقارنة بحمل جنين واحد، مع أن الاحتياجات الفردية تتفاوت أكثر في حالات الحمل المتعدد. هذا مجال يستحق النقاش المباشر مع طبيبك أو أخصائي التغذية.
إلى حد كبير، نعم — السعرات الحرارية الإضافية المطلوبة حتى في الثلث الثالث أقرب إلى وجبة خفيفة صحية واحدة منها إلى وجبة كاملة ثانية. التغيير الأكبر أثناء الحمل يكون عادة في جودة العناصر الغذائية (الحديد، حمض الفوليك، الكالسيوم، البروتين) وليس في مضاعفة كمية الطعام الكلية.
لا — تعاملي مع هذه الحاسبة كتقدير عام أولي فقط. حالات مثل سكري الحمل، والحمل المتعدد، ونقص أو زيادة الوزن قبل الحمل، أو الأنظمة الغذائية المقيّدة، كلها تغيّر الصورة، ويمكن لطبيبك أو قابلتك أو أخصائي تغذية مسجّل إعطاءك أرقامًا مخصصة لحالتك بالتحديد.